كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



سمعت أو سألت جاء بشيء ليس في النفس منه شيء كان من أوعية العلم.
قال عبد الرزاق: قدم أبو جعفر-يعني: الخليفة- مكة فقال: اعرضوا علي حديث ابن جريج.
فعرضوا فقال: ما أحسنها! لولا هذا الحشو-يعني قوله: بلغني وحدثت-.
قال أحمد بن سعد بن أبي مريم: عن يحيى بن معين:
ابن جريج: ثقة في كل ما روي عنه من الكتاب.
وروى: إسماعيل بن داود المخراقي عن مالك بن أنس قال: كان ابن جريج حاطب ليل.
وقال محمد بن منهال الضرير: عن يزيد بن زريع قال: كان ابن جريج صاحب غثاء.
وقال محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة الحلبي عن إبراهيم بن أبي يحيى قال:
حكم الله بيني وبين مالك هو سماني قدريا وأما ابن جريج فإني حدثته عن موسى بن وردان عن أبي هريرة:
أن النبي-صلى الله عليه وسلم- قال: (من مات مرابطا مات شهيدا) فنسبني إلى جدي من قبل أمي وروى عني: (من مات مريضا مات شهيدا (1)) وما هكذا حدثته.
__________
(1) أخرجه ابن ماجه (1615) في الجنائز باب: ما جاء فيمن مات مريضا.
قال السندي: قال السيوطي: هذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات وأعله ب " إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى الاسلمي " فإنه متروك.
قال: وقال أحمد بن حنبل: إنما هو " من مات مرابطا ".
قال الدار قطني بإسناده عن إبراهيم بن أبي يحيى يقول: حدثت ابن جريج هذا الحديث " من مات مرابطا " فروى عني " من مات مريضا " وما هكذا حدثته.
وفي " مصباح الزجاجة " 105 / 1 عن الدار قطني بإسناده إلى ابن أبي سكينة الحلبي يعني محمد بن إبراهيم سمعت إبراهيم بن أبي يحيى يقول: حكم الله بيني وبين مالك هو سماني قدريا وأما ابن جريج فإني حدثته عن موسى بن وردان عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من مات مرابطا مات شهيدا " فنسبني إلى جدي من قبل أمي وروى عني: من مات مريضا مات شهيدا وما هكذا حدثته.
ثم قال في الزوائد: هذا إسناد ضعيف إبراهيم بن محمد كذبه مالك ويحيى القطان وابن معين وقال الامام أحمد: قدري معتزلي جهمي كل بلاء فيه.
وقال البخاري: جهمي تركه ابن المبارك والناس.